| التعليم العالى: 1500 بعثة و2000 منحة طلابية خلال 2017 |
قال الدكتور حسام الملاحى، مساعد أول وزير التعليم العالى والبحث العلمى، رئيس قطاع البعثات بالوزارة، إنه من المنتظر أن يعلن القطاع عن نظام وأعداد البعثات الخارجية لعام ٢٠١٧ ٢٠١٨، خلال شهر أكتوبر الجارى.
وكشف الدكتور الملاحى، فى تصريحات لـ«الدستور»، عن الأسس المتبعة لترشيح الدارس للبعثات الخارجية، وأوضح أنها تتم عن طريق إعلان تنافسى منشور فى الجامعات المصرية، وبعد ذلك يبدأ البحث فى الأوراق المقدمة من الطلاب، والجامعة التى تستقبله فى الخارج، ومدى قوتها والمشرف المسافر إليها، ومكانته العلمية على مستوى العالم، ثم بعد ذلك يُعقد اختبار للدارس لتحديد مستواه، وبناءً عليه يتم بعد ذلك عقد مقابلة شخصية مع الطالب المتقدم، وهو أسلوب مستحدث فى تقييم البعثات.
وحول أعداد المبعوثين للخارج، أكد الدكتور الملاحى أن ذلك تحدده ميزانية الدولة وخطتها، ومدى احتياجها فى مجالات الطب، أو الهندسة، أو الصحافة، أو غيرها.
وحسب الملاحى فإن مدة البعثة تصل إلى ٤ سنوات، ويستفيد منها من ٤٠٠ إلى ٦٠٠ طالب سنويًا، وتمت زيادة أعداد الطلبة المستفيدين من البعثات فى خطة العام الماضى لتصل إلى ١٥٠٠ طالب.
وبخصوص نظام المنح الدراسية، أوضح رئيس قطاع البعثات بوزارة التعليم العالى، أنها كانت لا تتجاوز فى العام ١٥٠ منحة، لكنها وصلت حاليا إلى ٢٠٠٠ منحة فى العام الواحد.
وتتحمل الوزارة كافة التكاليف المادية للمبعوث، على أن يحرص على احترام الدولة فى الخارج، وتمثيل صورة بلده فى أفضل صورة، وأن يعود ليخدم بلده ويطوره مثلما فعل معه، ولابد له من إنجاز عمل تفخر به مصر وتستفيد منه اقتصاديا وعلميًا.
وفى حالة إذا ما أخل المبعوث بالشروط وأساء التصرف خلال بعثته، تتولى لجنة مُشكلة من كبار الأساتذة تقييم نتائج المبعوث بعد الرجوع إلى المكاتب الثقافية ومستشارى الثقافة المسئولين عن كل ما له علاقة بالتعليم فى الخارج، قبل أن تصدر اللجنة توصياتها، سواء باستمرار بعثته، أو قطعها.
وبالنسبة للطلاب الوافدين للدراسة بالجامعات المصرية، يؤكد الدكتور الملاحى أن مصر أصبحت تمثل دورا محوريا فى استيعاب الطلاب الوافدين، مشيرا إلى أن الجامعات المصرية شهدت هذا العام مضاعفة أرقام الطلاب الوافدين إليها للدراسة.
|
| |