| كيف نعالج مشكلة انحراف الطلاب الوافدين فكريًا؟.. ورقة بحثية بمؤتمر الوافدين تجيب! |
قال الباحث الإيفواري يوسف محمد، الطالب بمرحلة الماجستير بقسم الحديث الشريف وعلومه في كلية أصول الدين بجامعة الأزهر، إن مشكلة انحراف الطلبة الوافدين فكريًا من أخطر المشكلات التي تواجه الطالب الوافد، مشيرًا إلى أن معيار الانحراف الفكري هو التمسك بالإسلام الوسطي والفكر الأزهري القويم. وأوضح أن انحراف الطلبة الأفارقة يمكن تقسيمه لقسمين الأول هو طالب جاء وفي داخله بذور الفكر الإرهابي، وعدم الاهتمام بتلك الفئة خطير جدًا، والقسم الثاني هو طالب تكسب تلك المعتقدات الفكرية الخاطئة في مصر، ويرجع ذلك إلى:ـ
وهناك الكثير من الأضرار الناجمة عن تلك الثغرة في المجتمع الطلابي، حيث يؤدي إلى تقسيم المجتمع الطلابي، وزيادة الشقاق والتشاحن وتكفير الطلاب بعضهم بعضا، وهو ما قد يؤدي لتصدع المجتمعات الإسلامية، كما تؤدي تلك الفئة القليلة إلى الإساءة إلى الزي الأزهري، فالناس تعودوا على الثقة في العالم الأزهري، فيتلقفون أفكارهم الشاذة على أنها أفكار أزهرية. ومن أهم الحلول التي اقترحها الطالب الوافد:ـ
|
| |